منتديات النجار

المستحيل هو صنع الشئ ونحن نصنع المستحيل ( المقلدون خلفنا دائما)من قلدنا اكد لنا بأننا الافضل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جولة في صحافة الخميس 17 يونيو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندل



ذكر عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

مُساهمةموضوع: جولة في صحافة الخميس 17 يونيو   الخميس يونيو 17, 2010 4:17 pm

جولة في صحافة الخميس 17 يونيو

كتب سعد محيو في دار الخليج بعنوان قرار الحرب:هل يُصبح إيرانياً؟إيران التي تتكيّف بصعوبة منذ سنوات مع الحصار الاقتصادي، لن تتحمّل أبداً إجراءات الخنق التي ستكرّسها العقوبات على قطاعات النفط والغاز والبنزين المستورد . وهي ستعتبر ذلك عملاً من أعمال الحرب وقد تبادر هي هذه المرة إلى إشعال الحرب العسكرية .
الخطوة الأولى بالطبع ستكون إغلاق مضيق هرمز تحت شعار: لا تصدير نفط إيرانياً تعني لا تصدير لأي نفط آخر عبر هذا المضيق . أما الخطوات التالية فهي أكثر من معروفة، وهي تتمّثل في تسلّق سلّم التصعيد العسكري درجة درجة وصولاً في خاتمة المطاف إلى حرب إقليمية شاملة في المنطقة ستشمل حتماً لبنان والعراق وغزة وأفغانستان، وربما حتى سوريا .
هل يسعى الغرب إلى مثل هذه الحرب، التي قد تفاقم الأزمات البنيوية التي تعيشها اقتصاداته هذه الأيام؟ وهل هو مستعد لتحمّل حالة اللااستقرار المديدة التي ستغشى حينذاك منطقة الخليج وترفع أسعار النفط إلى عنان السماء؟
المنطق العقلاني يقول إنه لا مصلحة لا لواشنطن ولا لبروكسل في الوصول إلى هذه المرحلة الخطرة، وإن كل ما تفعلانه هو مجرد اللعب على حافة الهاوية عبر التلويح بورقة الخنق، لإجبار النظام الإيراني على الاستسلام . أو إنهما تراهنان على أن تصعيد وتيرة العقوبات سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفجير التناقضات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إيران .
حسناً . قد يكون هذا صحيحاً . لكن ما يريده الغرب ليس بالضرورة هو ما ستفعله إيران أو حتى تفهمه .
ولذا، في حال وصلت العقوبات إلى المس بقطاعي النفط والغاز وحظر استيراد البنزين، فسيكون قرار الحرب منذ تلك اللحظة فصاعداً قراراً إيرانياً، وبامتياز.

الحلقة الجديدة
وفي الشان الايراني أيضا تطرقت صحيفة الديلي تليجراف الى العلاقة بين بريطانيا وايران والحلقة الجديدة في العلاقة المتوترة اصلا بين البلدين وقالت ان مسؤولا في الخارجية الايرانية استدعى السفير البريطاني لدى ايران لابلاغه بطلب ايراني للتحقيق في النتائج التي توصلت اليها بعد القاء القبض على عدد من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة.
وكان وزير الاستخبارات الايراني قد اعلن في مؤتمر صحفي عن التعرف على مجموعتين "ارهابيتين" والقاء القبض على المسؤولين الرئيسيين فيهما في اشارة الى عناصر مجاهدي خلق وقال ان المعتقلين كانوا يخططون للقيام بتفجيرات في العاصمة طهران بمناسبة مرور الذكرى السنوية الاولى للانتخابات الرئاسية الايرانية التي فاز فيها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
واتهم الوزير الايراني كلا من بريطانيا وفرنسا والسويد بدعم مجاهدي خلق.
واتهمت ايران مرارا بريطانيا باثارة القلاقل والاضطرابات في ايران خلال اعمال الاحتجاج الواسعة التي شهدتها ايران لدى الاعلان عن اعادة انتخاب نجاد وسط رفض المعارضة واتهامها للحكومة بتزوير الانتخابات لصالح نجاد.


رفع الحصار وليس تخفيفه
قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان رفع الحصار وليس تخفيفه: كل الحديث الذي يدور الآن في المحافل الإقليمية والدولية يتمحور حول الوسائل المؤدية إلى تخفيف الحصار عن قطاع غزة وليس رفعه نهائياً . كل ذلك هدفه تبرئة “إسرائيل” من جريمتها، والالتفاف على الأصوات الداعية إلى رفعه، خصوصاً بعد الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد “أسطول الحرية” في المياه الدولية .
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى، ومعها للأسف دول عربية، لا تريد رفع الحصار، بزعم أن ذلك سوف يقوي حركة حماس ويظهرها كأنها حققت انتصاراً سياسياً طالما سعت إليه، وكأن الحصار الذي يستهدف القطاع لا يطال مليوناً ونصف المليون إنسان، ترتكب بحقهم جريمة ضد الإنسانية جراء معاناتهم ووضعهم في سجن كبير في ظل ظروف مجافية لكل القوانين والقيم والأعراف .
تخفيف الحصار لا يكفي، لأنه يُبقي على القطاع رهينة بيد الكيان الصهيوني يسومه العذاب والجوع والعدوان ويفرض عليه قانون الغاب الصهيوني المماثل تماماً للقوانين الفاشية والنازية.

جولات حرق الوقت
قالت البيان الإماراتية بعنوان جولات حرق الوقت:منذ تعيين المبعوث ميتشل وفي كل جولاته السابقة في المنطقة، بقي وصوله مثل مغادرته لها. يدخل كما يخرج، فارغ اليدين. لا هو حمل معه، عند قدومه، ما ينفع في التعامل مع حكومة الكواسر الإسرائيلية. ولا هو رجع وقد انتزع من إسرائيل خطوة تساعد في تحريك المفاوضات إلى الأمام.
وهذه المرة، لن تكون زيارته مختلفة. تنبؤ بذلك مواقف الإدارة، من العدوان البحري الإسرائيلي الأخير. وإذا كان ذلك لا يكفي، فإن الخطوة الاستيطانية التي أعلنتها إسرائيل عشية وصوله؛ تحمل الخبر اليقين.
يصل ميتشل في لحظة مواتية، كما لم تكن من قبل، للضغط على نتانياهو. إسرائيل في ذروة عزلتها الدولية. جريمتها في عرض البحر، ضد قافلة المساعدات إلى غزة؛ أثارت غضب العالم عليها. موجات الإدانة المتوالية، مع المطالبات بفتح تحقيق دولي بالحادث العدواني؛ لم تنقطع. مطاردتها القانونية، تتواصل منذ تقرير غولدستون.
وزير دفاعها، باراك، صرف النظر قبل أيام عن زيارته المقررة إلى باريس، خوفاً من ملاحقته بهذه الجريمة. غيره العديد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، سبق، بعد حرب غزة؛ وألغوا زيارات خارجية؛ لذات السبب.
أيضاً سياستها الاستيطانية، لاقت الرفض والامتعاض، حتى من أقرب حلفائها. محاصرة، كان من المناسب اغتنام فرصتها، لحمل إسرائيل على التزحزح؛ لتسهيل عملية السلام. بدلاً من ذلك اختارت واشنطن، كالعادة، حمايتها من مجلس الأمن ومن لجنة تحقيق دولية. فكان رد حكومة نتانياهو، المصادقة على مشروع الألف وستمائة وحدة سكنية، شمال القدس.
نفس المشروع الذي كانت قد ألعنت عنه أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي بايدن. يومذاك، رأت فيه الإدارة «إهانة» متعمدة للزائر ولبلاده. والآن يتكرر مثل هذا الإعلان وبنفس التزامن. لكن الإدارة باقية عند خطابها ذاته. مبعوثها يأتي «ليبحث آخر تطورات التسوية» وتداعيات العدوان على القافلة؛ فضلاً عن التمهيد لزيارة نتانياهو إلى واشنطن، أواخر الجاري.
يعرف ميتشل أن المفاوضات لم تتقدم بوصة واحدة، منذ انطلاقها قبل شهر. ويعرف أن مشاريع الاستيطان التي يسبق الإعلان عنها وصوله، تحمل الحكم القاضي على المفاوضات. إذ ذاك، لماذا جولاته؟ هل لها أي غاية غير حرق الوقت؟

ارهاب اعلامي فرنسي
وقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان منع 'الاقصى': ارهاب اعلامي فرنسي:قرار الحكومة الفرنسية منع بث قناة 'الاقصى' الفضائية عبر القمر الصناعي 'يوتلسات'، يعكس مدى هيمنة اسرائيل وانصارها على الحكومات الغربية، وفرنسا على وجه الخصوص، مثل يعكس احد اسباب هذه الكراهية المتنامية في العالمين العربي والاسلامي تجاه هذه الحكومات، وكذب كل ادعاءاتها حول حريات التعبير والانسان وسيادة القانون التي تتباهى بها ليل نهار. فالقرار غير قانوني، وغير اخلاقي، وينتصر لظلم القوي في مواجهة الضعيف المضطهد.
الذرائع التي استخدمتها الحكومة الفرنسية لتبرير قرارها هذا غير مقنعة، لانها تتناقض كليا مع قيم الديمقراطية وما يتفرع عنها من سلسلة طويلة من الحريات، وكان الاحرى بالحكومة الفرنسية ان تتحلى بالصبر، وان تلجأ للحوار المعمق، وان تتفهم وجهة نظر الطرف الآخر وظروفه، ولكنها لم تفعل للاسف الشديد.
الحكومة الفرنسية التي اتخذت قرار المنع هذا نسيت، او تناست استخدام وحدة 'الموساد' الاسرائيلي التي اغتالت الشهيد محمود المبحوح أحد قادة حماس في امارة دبي المسالمة جوازات سفر فرنسية، منتهكة بذلك اهم اسس السيادة الفرنسية، ومعرضة المواطنين الفرنسيين وأرواحهم للخطر.
فمن احق بالعقاب والمنع، والطرد، دولة انتهكت القانون الفرنسي جنباً الى جنب مع انتهاكها للقوانين والمعاهدات الدولية، وطعنت دولة صديقة، مثل فرنسا في الظهر عندما خانت الامانة وتنكرت للصداقة، ام محطة تلفزيونية تعبر عن طموحات شعب يتطلع الى الحرية والاستقلال ويعيش تحت الحصار؟ هذا السؤال نوجهه الى الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي الذي عانت اسرته من النازية ومجازرها.

حقوق الفلسطينيين في لبنان
تحت عنوان شكراً لجنبلاط.. ولكننا نخالفه الرأي قالت القدس العربي:الجدل الدائر حالياً في مجلس النواب اللبناني حول مسألة منح الفلسطينيين اللاجئين في لبنان حقوقهم المدنية والانسانية، وما ورد فيه من مواقف رافضة ومعارضة من قبل معظم نواب اليمين المسيحي، يسيء الى لبنان، مثلما يسيء الى هؤلاء اللاجئين في الوقت نفسه.ما لا يعرفه الكثيرون خارج لبنان، ان اللاجئ الفلسطيني في لبنان (300 الف لاجئ) يعيش في ظروف انسانية صعبة للغاية، وممنوع عليه العمل في اكثر من ستين وظيفة، وغير مسموح له ادخال كيس اسمنت واحد الى المخيمات من اجل اصلاح بيته المتآكل بسبب القدم وعوامل التعرية، او التوسع قليلاً، مثل بناء غرفة اضافية لايواء اعداد الابناء المتزايدة.
يستطيع اي مواطن على وجه الخليقة ان يذهب الى لبنان ويشتري قطعة ارض، او يعمر بيتاً، الا الانسان الفلسطيني، فهو ممنوع من التملك حتى لشراء قبر، وينطبق هذا القرار التمييزي الظالم على الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر اجنبية.
السيد وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني كان بليغا، عندما قال في فورة غضب ناجمة عن تدني الحس الانساني والاخلاقي لدى الكثير من النواب اليمينيين اثناء مناقشتهم هذه المسألة 'ان الكلام اليميني لم يتغير منذ 62 عاما، وانه لم ير اغبى من اليمين اللبناني في حياته'.
نختلف مع السيد جنبلاط في هذا التوصيف لان اليمين اللبناني ليس غبيا وانما هو يمين عنصري متعجرف، وعجرفته هذه هي احد اسباب غرق لبنان في الحروب الاهلية، وتمزيق وحدته الوطنية، وزعزعة استقراره الاجتماعي، واغراقه في مستنقع الديون الخارجية.

آسيا الوسطى والسيطرة الروسية
قالت هدى الحسيني في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان أوزبكستان تمنع روسيا من إعادة سيطرتها على آسيا الوسطى:يحق لروسيا إرسال قوات إلى قيرغيزستان في ظل منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تسيطر عليها، لكن الحكومة القيرغيزية لم تطلب قوات حفظ السلام من الدول المشاركة في هذه المنظمة إنما حددت: قوات روسية فقط.
احتمال إرسال قوات روسية لم يلق ترحيبا من أوزبكستان التي لمحت إلى أنها ستعتبر نشر قوات روسية من خارج المنظمة المذكورة مقدمة لمحاولة عسكرية ابعد باتجاه أوزبكستان.
وحسب ما قال لي مسؤول غربي، فإنه منذ الإطاحة بحكم باقييف وأوزبكستان متخوفة من أن تكون هي الهدف الروسي الثاني. لذلك، فإنها ستعتبر نشر قوات روسية جنوب قيرغيزستان الخطوة الأولى باتجاه الهدف الروسي. وهي، بدأت بسحب عدد من قواتها التي نشرتها على الحدود مع قيرغيزستان.
روسيا من جهتها، مترددة في التورط في المستنقع القيرغيزي، ثم إنها لا تريد التسبب في أزمة إقليمية أكبر بينها وبين أوزبكستان.
في السنة الفائتة أثبتت روسيا أنها في طريقها إلى تثبيت سيطرتها على آسيا الوسطى، وقد تكون أوزبكستان العقدة الأصعب لإكمال هذه السيطرة. أيضا، قد يشد الوضع المتوتر في جنوب قيرغيزستان تركيا إلى التدخل، لأن الشعبين الأوزبكي والقيرغيزي يستعملون لغة تركية للتفاهم فيما بينهم!

اذا انهارت اسرائيل انهار الغرب
صحيفة التايمز اللندنية نشرت مقالا لرئيس وزراء اسبانيا السابق خوسيه ماريا اثنار بعنوان "اذا انهارت اسرائيل انهار الغرب" يطالب فيها الدول الغربية بدعم اسرائيل لانها اقرب حلفاء الغرب في منطقة مضطربة.
وهذا المقال المؤيد لاسرائيل يصف الازمة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة بانه ليس سوى ضجة تهدف الى تحويل الانظار رغم اقرار اثنار ان الدفاع عن اسرائيل ليس بالمهمة السهلة ولا تلقى قبولا شعبيا.
ويطالب السياسي الاسباني السابق الغرب بالابتعاد عن مشاعر الغضب خلال تعامله معها واتخاذ موقف عقلاني ومتوازن والاخذ بعين الاعتبار عددا من الحقائق، ومن بينها ان دولة اسرائيل اقيمت بقرار من الامم المتحدة وبالتالي لا مجال للتشكيك بشرعيتها، واسرائيل لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق في عدد من المجالات مثل الثقافة والعلوم والتقنية.
كما ان جذور وتاريخ وقيم اسرائيل غربية حسب رأيه بكل معنى الكلمة لكن ما يميزها انها تواجه اوضاعا غير اعتيادية فهي الدولة الغربية الوحيدة التي تثار اسئلة عن شرعية وجودها منذ اقامتها.
ويشير اثنار في مقالته المفعمة بالتعاطف مع اسرائيل والاستماتة في الدفاع عنها الى ان هذه الدولة كانت عرضة للهجوم من قبل جيرانها ثم تلا ذلك استهدافها باعمال ارهابية تتوجت بموجات متتالية من الانتحاريين واخر الحروب التي تستهدف اسرائيل حسب قوله هي حملة نزع الشرعية عنها في المحافل الدولية والاوساط الدبلوماسية.
ورغم مرور ستين عاما على اقامة دولة اسرائيل فانها ما زالت تخوض الحرب دفاعا عن وجودها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من الشمال والجنوب والتهديدات بالازالة من الوجود من قبل ايران التي تسعى للحصول على السلاح النووي.
ويدعي اثنار ان عدم الاستقرار في الشرق الاوسط ليس له علاقة بالاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بل مصدره صعود التطرف الاسلامي الذي يرى ان ازالة اسرائيل من الوجود واجب شرعي وايران التي تطمح الى الهيمنة على المنطقة وهذان الامران ليسا خطرا على اسرائيل لوحدها بل على العالم الغربي والعالم برمته.
ويلفت اثنار النظر الى ان نظرة الغرب مشوشة وغير صائبة الى الاوضاع في الشرق الاوسط وهو ما يتسم به ايضا رد فعله الى هذه الاوضاع حاليا ويستهل تحميل اسرائيل المسؤولية عن مآسي هذه المنطقة بل حتى ان بعض الساسة الغربيين يتصرفون ويتحدثون وكأن التوصل الى تفاهم جديد مع العالم الاسلامي يمر عبر التضحية بوجود الدولة اليهودية.
ويضيف ان مبدأ حق اسرائيل في الوجود ضمن حدود آمنة بحاجة الى وضوح في الرؤوية الاستراتيجية وهو ما باتت اوروبا تفتقدها كما يبدو وهناك اشارات الى ان الولايات المتحدة بدأت تسير في نفس الاتجاه.
ويحذر اثنار الغرب من ان التراجع عن دعم اسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف ليس سوى دليل دليل على مدى تراجع الغرب وضعفه ويقول ان قرار اطلاق مبادرة اسمها "اصدقاء اسرائيل" الى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر مثل ديفيد ترمبل وجون بولتون والمفكر الكاثوليكي جورج ويزل للدفاع عن اسرائيل.
وليست مهمة هؤلاء الدفاع عن الحكومة الاسرائيلية وسياساتها بل عن حق اسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها ويختتم اثنار المقالة بالحديث عن جذور الحضارة الغربية ويقول ان "اسرائيل جزء اساسي من العالم الغربي الذي يعود بالاصل الى جذوره المسيحية اليهودية واذا غاب المكون اليهودي من هذه الحضارة واندثرت اسرائيل فمصيرنا الضياع لان مصيرنا متداخل بشكل لا فكاك منه".

الاستثمار في العراق
تناولتالجاريان فتناولت مؤتمر الاستثمار في كردستان الذي تنظمة حكومة اقليم كردستان العراق في العاصمة البريطانية لندن وقالت ان المسؤولين الاكراد يحاولون جذب الشركات الغربية للاستثمار في الاقليم بهدف تحويله الى بوابة للاستثمار في العراق برمته.
وتنقل الصحيفة عن رئيس وزراء الاقليم برهم صالح قوله "ان كردستان التي كانت حتى وقت قريب ساحة حروب ودمار وابادة هي ارض واعدة بالفرص في الشرق الاوسط وبوابة العراق وممر اجباري لجميع الدول التي تحيط بالاقليم وقد خطا الاقليم خطوات كبيرة للعب هذا الدور وما زال امامه الكثير للقيام به".
وتشير الصحيفة الى ان اغلب الاستثمارات الخارجية في الاقليم هي تركية، لبنانية، اماراتية وكويتية لكن الحكومة الكردية تسعى الى جذب المستثمرين الاوروبيين والامريكيين.
وتلفت الصحيفة الى ان علاقات الاقليم الخارجية تحسنت كثيرا في الاونة الاخيرة رغم الاوضاع السياسية غير المستقرة في العراق حيث بات الاقليم يتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا وحتى ايران باتت تتكييف مع وجود اقليم كردي رغم توغل قواتها في اراضي الاقليم من حين الى اخر.

أخطر الهجمات النوعية على الإطلاق
تحت عنوان أخطر الهجمات النوعية على الإطلاق قال وفيق السامرائي في القبس الكويتية: عملية البنك المركزي التي وقعت يوم 13 يونيو الحالي تعد الأكثر نوعية وغموضاً في تاريخ العراق المسجل. ولهذا التوصيف أسبابه، منها:
• إن منطقة البنك المركزي تعتبر مغلقة أمام حركة السيارات، بما في ذلك المقتربات القريبة المؤدية إليه، فكيف تمكن المهاجمون من تحقيق غايتهم؟
• قوة الهجوم كانت مؤلفة من أكثر من خمسة وعشرين مسلحا، وربما أكثر من هذا بكثير، لأنهم سيطروا على سطوح أبنية مجاورة. وكانوا يرتدون زياً عسكرياً عراقياً. وعلى الرغم من رد الفعل الرسمي السريع لم يجر القبض على شخص واحد منهم! فأين انسحبوا وكيف؟
• قوة الهجوم دخلت طوابق محددة من البنك وأحرقت وثائق، وهي حالة تكررت في أكثر من مؤسسة مهمة. فلماذا؟ ومن له مصلحة بحرق وثائق مالية؟
• قوة الواجب كانت مدربة تدريباً راقياً ومجهزة بمعدات قتالية غير متاحة لتنظيم سري لا يستند إلى قوة دعم كبيرة ولها غطاء كبير ومؤثر. فمن هذه الجهة؟
الغريب أن عملية بهذا المستوى الخطر استهدفت العصب الحساس المركزي للاقتصاد العراقي مرت كأن شيئاً لم يحدث، لولا الحضور الإعلامي الذي لم يعد ممكناً حجب رؤيته.
والغريب أيضاً أن القوات الأميركية لم تعد مهتمة كثيراً في معالجة المواقف وتوضيحها للرأي العام، لأنها تريد ترويض العراقيين على معالجة معضلاتهم بأنفسهم ولتأكيد احترامها للسيادة العراقية!
معظم السياسيين العراقيين الحاليين تنقصهم الخبرة الأمنية، لكنهم خبراء في تجاهل حجم التأثير الهائل الذي تتركه صراعاتهم على كراسي الحكم، وفي إغفالهم لحقيقة أن العراق لم يعد بحكم من دون العدل (المفقود)، فمن يعثر عليه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جولة في صحافة الخميس 17 يونيو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجار :: سياسية-
انتقل الى: